المجلة الصحفية
سهرة الاختتام لمهرجان تيمڤاد الدولي:
بعثة الشروق إلى تيمڤاد: 2009.08.01
صابر الرباعي يعيد زمن الرومانسية وتكريم خاص للصحفيينوقع السهرة الختامية لمهرجان تيمڤاد الدولي المطرب صابرالرباعي، الذي حلّ على جمهور تيمڤاد بأغانيه الرومانسية القديمة، كما قدم الجديد من ألبومه "واحشني جدا".
وكان لقاء أمير الطرب العربي بجمهوره مليئا بأجواء الحب والرومانسية التي صدحت بأغنيات "دلولة"، "مزيانة"، "أتحدى العالم"، "ع اللي جرى"،"وحياتك أداري"، "برشة برشة". اختتمت سهرة الجمعة بمسرح تاموڤادي فعاليات الطبعة 31 من مهرجان تيمڤاد الدولي بحضور الأمين العام لولاية باتنة، ومحافظ المهرجان، وجموع غفيرة من العائلات الباتنية التي استمتعت بما قدمه المطرب العربي صابر الرباعي وفرقة عبد الرحمن بوزاهر التي قدمت مجموعة من الأغاني الشاوية التي أرقصت الحاضرين. وكرمت محافظة مهرجان تيمڤاد الدولي مجموعة من الإعلاميين تقديرا لجهودهم في تغطية فعاليات المهرجان، ومن بينهم مبعوثة الشروق اليومي إلى تيمڤاد، مبعوث الجزائر نيوز، مبعوث جريدة ليبرتي، إذاعة الأوراس، التلفزة الوطنية ومنشطة السهرات نجية خثير، كما قامت إحدى الجمعيات بولاية باتنة بتقديم البرنوس الشاوي لمحافظ المهرجان الذي سلمه إياه الفنان كاتشو.
اختتام ليالي مهرجان تيمفاد الدولي
لطيفة العرفاوي والزهوانية تلهبان المدرجات
أسدل الستار، سهرة أول أمس، على فعاليات مهرجان تيمفاد الدولي في طبعته الثلاثين، بليلة مغاربية أضاءتها الفنانة التونسية لطيفة العرفاوي، في سهرة امتزجت فيها الطبوع الجزائرية، من النغمة الشاوية والراي إلى الأغنية الشعبية.ودّع جمهور ثاموفادي مدرجات المسرح الروماني، بعد أكثر من أسبوع من السهرات الفنية، التي أيقظت سكون المدينة الأثرية، فكانت سهرة الاختتام موقعة في بدايتها بصوت حميد بلبش، ابن المنطقة الذي اعتلى المنصة بعد مدة من التأخير، مرددا استخبارات مستمدة من التراث الشاوي، قبل أن يقدم باقة من أشهر أغانيه على غرار ''علاش علاش تعاديني''، على وقع أهازيج الجمهور.
ليغادر بلبش المنصة فاسحا المجال للأغنية الشعبية، التي كانت حاضرة بصوت المغني الشعبي نصر الدين غاليز، الذي استحضر روح فقيد الأغنية الشعبية الهاشمي قروابي، عبر أغنية ''البارح كان في عمري عشرين''، إلى جانب مجموعة من أغانيه وأخرى من التراث الشعبي منها ''بكيت وبكاوني الحسادين'' و''إن شاء الله الفرح يدوم''.
الشطر الثاني من السهرة وقعته الفنانة التونسية لطيفة العرفاوي، في أول وقوف لها على مسرح جزائري، حيث اعتلت المنصة في تمام منتصف الليل، مرفوقة بفرقة موسيقية يقودها المايسترو سامي بن صفية، وسرعان ما حققت تفاعل الجمهور مع أغانيها، وهو ما عبّرت عنه في نهاية السهرة بقولها ''لم أغن من قبل أمام مثل هذا جمهور''.لتختتم السهرة بالنغمة الرايوية عبر صوت الشابة الزهوانية التي ألهبت مدرجات المسرح الروماني، مقدمة أجمل أغانيها أمام جمهور أبى إلا البقـاء إلى غاية اختتام السهرة، رغم اعتلاء المغنية المنصة في ساعة متأخرة تجاوزت الثانية صباحا.
الشروق اليومي
السهــرة الثامنة من مهرجان تيمقاد الدولي
الكينغ خالــد يلهب جمهور تيمقاد وجسـار يطربه
كادت كل التماثيل والصخور الأثارية الرومانية بمسرح تيمقاد ترقص على أنغام أغاني الشاب خالد الذي كان متواضعا في أدائه ورقصاته التي تجاوب معها الجمهور الغفير الذي غصت به مدرجات وأروقة المسرح الذي شهد خلال الليلة الثامنة من الطبعة الثلاثين واحدة من أحلى الليالي وأمتعها، في تاريخ هذا المهرجان الدولي، فكل من حضر حفلة الشاب خالد سوف لن ينسى بالتأكيد تلك الصور الرائعة التي صنعها الجمهور القادم من كل ولايات الشرق الجزائري لمتابعة حفلة الكينغ والذي كان بدوره عملاقا حقيقيا لأغنية الراي
الثلاثاء 15 جويلية 2008: الخبر /اليوم/ المساء/ الأحرار/ الحوار / الشروق:
• نقلت هذه الجرائد الأجواء التي تعرفها السهرات الفنية التي تدخل في إطار مهرجان تيمقاد الدولي، فقد ورد بجريدة الخبر ، اليوم، المساء و الشروق تفاصيل حفل السهرة الخامسة التي أحيتها فرقة صلصا سلتيكا تميزت بتجاوب كبيرا بينها و بين الأعداد التي حضرت السهرة .
• أما عن جريدة الأحرار فقد نقلت الصحفية التصريحات التي أدلى بها المطرب وائل جسار عند حلوله بمطار باتنة ، كما نشرت الجريدة حوار مطول مع الفنان الجزائري محمد لامين .
الثلاثاء 15 جويلية 2008:الأحرار :
• هواري بن شنات يختتم تيمقاد: أفاد الراصد عن مشاركة هواري بن شنات المطربة لطيفة العرفاوي في اختتام مهرجان تيمقاد الدولي ، كما أكد بأنهما سيقدمان أغنية روحي يا وهران بسلامة معا في السهرة .
• تعنون مقالها " وردة تعتذر عن حضور افتتاح مهرجان جميلة" لارتباطها بإحياء حفل في الإسكندرية ضمن مهرجان الأغنية.
معرض الصحافة ليوم 14 جويلية 2008
الاثنين 14 جويلية 2008: الشروق / الأحرار/ المساء/ اليوم/الخبر/ اليوم/ الفجر/ الحوار/آخر ساعة/ النهار:
• نقلت هذه الجرائد الحفل الذي أحييته الفنانة اللبنانية نوال الزغبي في الليلة الرابعة من مهرجان تيمقاد الدولي، بحيثياته و كواليسه و أصدائه ، حيث كان الحفل فرجة و رقص على أنغام الزغبي .
الاثنين 14 جويلية 2008:الشروق/ الأحرار/ الحوار/ الأحداث :
• نقلت هذه الجرائد أخبار الفنانين العرب و الجزائريين الذين برمجوا في فعاليات مهرجان تيمقاد .
معرض الصحافة ليوم 13 جويلية 2008
أوردت مختلف العناوين الصحفية فعاليات اليوم الثاني و الثالث من الطبعة ال30 لمهرجان تيمقاد الدولي :
الأحد 13 جويلية 2008: الشروق / الأحرار/ المساء/ اليوم/الخبر:
• نقلت هذه الجرائد أجواء السهرة الثانية و الثالثة من مهرجان تيمقاد الدولي التي عرفت مشاركة المطربة أسماء لمنور و المطرب نور مهنا و التفاعل الكبير بينهم و بين الجمهور.
الأحد 13 جويلية 2008: الفجر :
• أعطت الجريدة برنامج السهرات المتبقية من مهرجان تيمقاد الدولي، و عاد الصحفي إلى ليلة الافتتاح .
الأحد 13 جويلية 2008: الأحرار :
• في راصد ورد في الجريدة، عاب الصحفي على قناة العربية التي أولت اهتمام كبير لمهرجان جرش في حين تناست مهرجان تيمقاد .
• تنبأ الصحفي بنجاح حفل المطربة التونسية لطيفة العرفاوي باعتبارها تحضر لأول مرة إلى الجزائر .
• اضطراره المبيت في فندق درجة ثلاثة نجوم ، و هي خرجة معهودة من خرجات فنانينا.
الأحد 13 جويلية 2008: الشعب / الأحرار
• تطرقت إلى السهرة الثالثة لسهرات الكازيف بحضور المطربة اللبنانية نوال الزغبي .
الخبر
الليلة الخامسة من مهرجان تيمفاد الدولي
زواج الجاز والفلامنكو بالركح الروماني
استقبل الرّكح الروماني لقلعة ''ثاموفادي''، في خامـس ليلـة من ليالي مهرجان تيمفاد الدولي، في طبعته الثلاثين، فرقتي ''سالسا سالتيكا'' من أمريكا اللاتينية و''تريانا الجزائر''، اللتين وقّعتا زواج الجاز بالفلامنكو. واستطاعت فرقة ''سالسا سلتيكا'' بمجرد اعتلائها الركـح الرومانـي، زرع دفء خاص بمدرجات ''ثاموفادي''، بتقديمها معزوفات موسيقية مبصومة بنوطات الجاز، وأغان مستمدة من موسيقى الصالصا والسلتيكا الأسكتلندية.
واستمتع الجمهور الحاضر بالإيقاعات الموسيقية، رغم الاختلاف في اللغة المستعملة، حيث صنع أعضاء الفرقة لوحة تشكيلية متحركة، برقصات وإيماءات شدت الأنظار إليها.
وتمكنت فرقة ''تريانا الجزائر'' من الحفاظ على نفس وتيرة التفاعل، بتقديمها لكوكتال من أجمل أغنيها المعطّرة بعبق الفلامنكو، انطلاقا من ''مورينا'' و''ميرة'' و''كاميناندو''، وغيرها من الأغاني التي رقص الشباب على إيقاعاتها، ورددها رفقة أعضاء الفرقة.
الخبر
الليلة الرابعة من مهرجان تيمفاد الدولي
نوال الزغبي تلهب مدرجات تيمقاد
تستمر فعاليات مهرجان تيمفاد الدولي في طبعته الثلاثين بالقلعة الرومانية ''ثاموفادي''، حيث وقعت الفنانة اللّبنانية نوال الزغبي رابع ليلة من لياليه. كانت سهرة أول أمس متميزة من خلال الجمهور الذي غصت به مدرجات الركح الروماني، بعد أن اختفى الليلة التي سبقتها، وأبى إلا أن يحضر للاستمتاع بأحلى أغاني نوال الزغبي.
واستطاعت الفنانة اللّبنانية نوال بث دفء خاص وسط الحضور، الذي تفاعل ورقص على أنغام أغانيها، انطلاقا من ''روح يا روحي'' و''تعبان قلبي'' و''أتاليه مشتاقة''، إضافة إلى ''ليالي رجعتلي تاني'' و''يا ساحرني بجمالك''.
و تمكنت نوال الزغبي من إلهاب مدرجات تيمفاد، طوال السهرة والتي دامت ساعتين من الزمن، خاصة وأنها ظلت محافظة على لمستها المميزة، وبصمتها في أدائها للأغاني الخفيفة. وسيحيي سهرة اليوم فرقة الجاز ''سالسا سلتيكا'' القادمة من أمريكا اللاتينية، وفرقة الفلامنكو''تريانا الجزائر''، لتكون الليلة موقعة بنوطات الموسيقى العالمية.
السبت 12جويلية 2008 : الخبر / النهار/الشروق / اليوم/ الحوار/ المساء/الأحداث/ الأحرار
نقلت الجرائد فعاليات مهرجان تيمقاد في طبعته الثلاثين ، فعنونت الخبر مقالها " إبداع مغاربي يعلو سما تاموقادي" ، و استهلت جريدة الشروق مقالها " كوكتيل مغاربي ألهب ركح تموقادي" تخللته تساؤلات حول حيثيات السهرة الأولى و الثانية من المهرجان .
أما جريدة اليوم نقلت السهرة الأولى و الثانية من المهرجان ، وكذلك جريدة الحوار نقلت التميز في الحضور الذي عرف وجود العديد من الوجوه المعروفة على المستوى الوطني و العربي ، تخللته مجموعة من الأصداء ، كذلك جريدة المساء انطلقت من تفعيل دور المهرجانات لتمرير رسالة الفن ، و على نفس المنوال جريدة الأحداث و الأحرار نقلت تفاصيل السهرة الأولى و الثانية من المهرجان مع مجموعة من الأصداء.

الشروق اليومي
سهرة الإفتتاح للطبعة الثلاثين للمهرجان
كوكتيل مغاربي ألهب ركح تموڤادي
تدفقت العائلات الباتنية والشباب ليلة الأربعاء على مدرجات المسرح الروماني الأثري لحضور فعاليات افتتاح الطبعة الثلاثين لمهرجان تيمقاد الدولي، وكانت لحظات الإفتتاح من أجمل وأروع اللوحات الفنية التي صنعها المنظمون وعاشها الجمهور، بعد إطلاق العنان للألعاب النارية التي جعلت سماء تيمقاد تعيش واحدة من أحلى لياليها، فامتزجت البهجة بالألحان الموسيقية بمختلف الطبوع والأنواعحيث تداولت على ركح المسرح فرق مغربية وتونسية إلى جانب بالي الرقص التابع للديوان الوطني للثقافة والفنون والذي أجمع الحاضرون أنه أبدع في تقديم عروض ورقصات في شكل لوحات فنية أبهرت الحاضرين وتجاوب معها الجمهور الحاضر كثيرا، كما تجاوب أيضا مع أداء "تجدات" المغربية والتي تمكنت من دغدغة مشاعر الجمهور الحاضر والذي لم يتمالك نفسه للوقوف للرقص على أنغام الغيطة والكمان بطابع الريف المغربي فأبدعت هذه الفرقة في أداء العديد من الأغاني الخفيفة الراقصة، خاصة منها أغنية السلاميات التي ظل الجمهور من المدرجات يطالب بإعادتها بابتهاج كبير، كما أن فرقة الفنون الشعبية لمدينة جربة التونسية لم تكسر الريتم السائد في المدرجات عندما دخلت خشبة المسرح بأنغام خفيفة وأدت بإتقان أغاني فكلورية جزائرية وأخرى تونسية، خاصة منها أغنية "يا مرحبا بأولاد سيدي" وكذا أغنية "عدالة يا عدالة"... وغيرها من الأغاني الأخرى الخفيفة والتي راقت كثيرا للجمهور الحاضر الذي استمتع أيضا بأداء فرقة "الرفاعة" المحلية والتي قدمت وصلات غنائية جزائرية بالعربية والشاوية، واستمر الرقص والإبتهاج لدى الجمهور إلى غاية منتصف الليل، لأن المنظمين فضلوا أن يكون حفل الإفتتاح خفيفا ومقتضبا. وعلى العكس من سهرة الإفتتاح، فقد وجد المنظمون أنفسهم في شيء من الحرج بعد تراجع الجمهور خلال السهرة الثانية التي أبدع في إحياء جانب منها الفنان السوري الملتزم نور مهنا الذي غنى للحب، للسحر، للهوى، للأحلام فأدى "يا حبيبي حبك حيرني، واهم نفسك أنك طيب، أبعثلي جواب وطمني"... وغيرها من الوصلات الغنائية الملتزمة والتي يحفظها جانب من الجمهور عن ظهر قلب. وبعده وفي ساعات جد متأخرة أعاد محمد لمين باقة من أغانيه القديمة والتي لازال يتذكر شيئا منها الشباب، لتصعد على خشبة المسرح الشابة سهام التي أدت بعض أغاني الراي الخفيفة والتي رقص لها بعض الشباب وكان ختام السهرة الثانية مع الطابع الشاوي المحلي، حيث أدى الشاب عادل بعض الأغاني التي أعاد بها الحيوية إلى ما تبقى من جمهور على مدرجات المسرح، لأن أغلب الحاضرين غادروا المكان مع منتصف الليل ليستمر الحفل إلى غاية الساعات الأولى من صبيحة يوم أمس الجمعة
